ابراهيم بن سعد الدين الشافعي

387

فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم ( ع )

قال : حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي قال : حدثنا عبد اللّه بن صالح ، قال : حدثني الليث بن سعد ، قال : أخبرني خالد بن يزيد ، عن سعيد ابن أبي هلال ، عن زيد ابن أسلم : انّ أبا سنان الدئلي [ يزيد بن مرّة ] « 1 » حدثه انّه عاد عليا في شكوى اشتكاها قال : فقلت له : قد تخوّفنا عليك يا أمير المؤمنين في شكواك هذا . فقال : لكني واللّه ما تخوّفت على نفسي منه لأني سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم الصادق المصدوق يقول : إنّك ستضرب ضربة هاهنا ، وضربة هاهنا - وأشار إلى صدغيه - فيسيل دمها حتى يخضب لحيتك ويكون صاحبها أشقاها كما كان عاقر الناقة أشقى ثمود . 321 - 322 - وبهذا الإسناد [ الذي تقدم تحت الرقم ( 318 ) ] قال أبو بكر [ البيهقي أحمد بن الحسين ] الحافظ : أنبأنا أبو الحسين ابن الفضل ، قال : أنبأنا عبد اللّه بن جعفر ، حدثنا يعقوب بن سفيان ، قال : حدثنا أبو نعيم ، قال : حدثنا عبد الجبّار بن العباس الهمداني عن عثمان بن المغيرة قال : لما أن دخل [ شهر ] رمضان [ من سنة أربعين ] كان علي يتعشّى ليلة عند الحسن ( وليلة عند ) الحسين ، و ( ليلة عند ) ابن عباس « 2 » [ و ] لا يزيد على ثلاث لقم يقول : يأتيني أمر اللّه وأنا أخمص إنما ليلة أو ليلتين .

--> - ورواه أيضا في ترجمة أمير المؤمنين من كتاب الآحاد والمثاني الورق 19 / أ / . ورواه أيضا الطبراني في ترجمة أمير المؤمنين من المعجم الكبير : ج 1 . ورواه عنه في مجمع الزوائد : ج 9 ص 137 ، قال : وإسناده حسن . ( 1 ) ما بين المعقوفين مأخوذ من الحديث : ( 1360 ) من تاريخ دمشق ج 3 ص 276 وقد رواه بعده بثلاثة طرق ، وفي الحديث : ( 1363 ) منه : « يزيد بن أمية » ؟ . ( 2 ) ما بين المعقوفات والأقواس زيادة منا . ومثل ما هاهنا رواه أيضا الخوارزمي في الفصل : ( 26 ) من مناقبه ورواه ابن عساكر في الحديث : ( 1392 ) من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق : ج 3 ص 294 بمغايرة في صدر السند . ورواه عنه وعن يعقوب بن سفيان ، في الحديث : ( 498 ) في باب فضائل علي عليه السلام من كنز العمال : ج 15 ص 471 ، ولكن ذكر ابن عباس في الحديث من وهم الرواة كما ذكرناه في شرح المختار : ( 5 ) من باب الوصايا من كتابنا نهج السعادة : ج 7 ص 119 ، ط 1 . ويدل عليه أيضا ما رواه في الحديث : ( 480 ) في باب فضائل علي من كنز العمال : ج 15 ، ص 170 ، قال : لما دخل رمضان كان علي يفطر عند الحسن ليلة وعند الحسين ليلة ، وليلة عند عبد اللّه بن جعفر ، [ وكان ] لا يزيد على اللقمتين أو ثلاث ! ! ! فقيل له فقال : إنما هي ليال قلائل يأتي أمر اللّه وأنا خميص ! ! [ قال ] فقتل من ليلته . أقول : ورواه أيضا في ترجمته عليه السلام من كتاب أسد الغابة .